ابنا : وصرح السيد الطاهر الهاشمي الأمين العام لمشيخة الطرق الهاشمية ونقيب الأشراف بمحافظة البحيرة ان الصوفيين لن يصمتوا أمام حرق الأضرحة بل سيواجهوا ذلك الأمر بكل حزم وقوة لذلك يناشر الهاشمي مشايخ وتباع الطرق الصوفية في مصر بمواجهة التيار السلفي عبر الإعلام والتوعية والفكر وليس بالقوة كما يفعلون من اجل توضيح سماحة الدين الإسلامي .
وتابع بان السلفي الوهابيين يريدون ان يفعلوا في مصر كما فعلوا في افغانستان وباكستان من عدم استقرار وتخلف ودمار للحضارة والإنسانية وأيضا يريدون أن يهدموا كل ما يرمز لسماحة الإسلام وجميع معتقداتهم تهدف إلي مساواة الإسلام باليهود ولا يريدون أن يكون هناك رمز موجود ومحدد للنبي محمد صلي الله عليه وسلم وهذا هو مقصد السلفيين من هدم الأضرحة في مصر وغيرها من البلاد العربية .
وما رأيناه وعرفناه أنهم كانوا علماء مؤجرين لأمن الدولة وهم تعاونوا مع النظام السابق وهو ما يفسر قيام السلفية في مصر بضرب المناوئين لهم وتكفيرهم وهو ما يضرب امن واستقرار مصر مؤكدا علي صدق مخاوف المصريين علي مختلف توجهاتهم من التيار السلفي الذي دائما ما يتبع العنف لذلك نقول وبكل قوة بأننا لا تخشى أحدا وسنكون الضد بالضد أمام هذا الهجوم السلفي الذي يريد بمصر الخراب والدمار .
بينما أكد الشيخ محمد الشبراوي شيخ الطريقة الشبراوية إن عدد السلفيين بمصر ليس كبيرا مقارنة بعدد الصوفية الذي يصل لـ 15 مليونا مشيرا إلي أنهم لا يستطيعون المساس بالأضرحة وان الصوفيين قادرون علي حمايتها .
وأوضح الشبراوي ان عمل السلفيين بالسياسية لن يؤثر علي الصوفيين الذين يعملون علي خدمة الصالح العام علي المستوي الاجتماعي مؤكدا انهم يرفضون وصول السلفيين لرئاسة الجمهورية لان لديهم مواصفات معينة في الحاكم غير موجودة بهم .
وأشار الشبراوي إلي أن رفضهم المنهج الوهابي الذي تؤصله السلفية بدعم من السعودية مؤكدا انهم علي استعداد للتفاهم مع السلفيين واحتوائهم .
وقال علاء أبو العزائم شيخ الطرق العزمية إن هدم الأضرحة فكر يهودي لا يمت للإسلام بأي صلة والسلفيون ظهر نجمهم لانعدام الأمن فهم كالبلطجية والمجرمين إذا غاب الأمن لعبوا لافتا النظر لي أن الدولة الآن تسير علي خطاهم وتنف أجندتهم ولا تجد أي غضاضة في فتح مصر علي مصراعيها لهم لذلك هي وبكل تأكيد تتبانهم فلم ولن يتم معاقبة اي من هؤلاء ولم تقم بحراسة الأضرحة .
واتهم السعودية بتمويل السلفيين لانتشار الفكر الوهابي وكل ما يحدث الهدف منه التخلص من قبر الرسول صلي الله عليه واله مشيرا إلي أنها كانت تعطي قبل ذلك رشاوي لوزيري الأوقاف والداخلية في عهد النظام السابق حتي يعطوا كل الصلاحيات للسلفيين – علي حد قولة – محذرا من ان التغاضي عن ذلك سيدخل البلد في حرب اهلية شرسة موضحا ان الطرق الصوفية ستجتمع خلال الأسبوع الحالي لبحث سبل التصعيد والتصدي للسلفية .
وعلي الجانب الآخر نظمت الجماعة السلفية بالمنوفية حملة ضد تشوية صورة الدعوة السلفية والحركات الإسلامية وما نسب إليها من حوادث بالصعيد والمنوفية وعدد من المناطق وقاموا بتعليق لافتات : لا للعدوان علي حقوق الآخرين و لا للشائعات وترويع الآمنين .
ونفت مصادر بالجماعة ضلوع السلفيين في الأحداث الأخيرة مثل طرد سيدة من مسكنها بالمنطقة الرابعة بمدينة السادات وإحراق لأضرحة وضرب المتبرجات واتهمت فلول الحزب الوطني وامن الدولة بإشعالها لتشويه صورتهم واكد الشيخ أنور البلكيمي – من الجماعة السلفية بالسادات – ان الجماعة ليست لها علاقة بما حدث لافتا إلي أن الواقعة قام بها الأهالي وقام الشيوخ بنصيحتهم بعد التعرض للسيدة لأنها ليست كافرة بل مسلمة عاصية يجب علي الناس نصيحتها والوقوف بجانبها حتي لا تلجا للحرام مجددا وأضاف أن جيران السيدة قاموا بإبلاغه بأمر الشقة المشبوهة فطلب منهم إبلاغ قسم الشرطة التي لم تتحرك ولم يستطع الأهالي التوصل إلي قوات الجيش حيث قاموا بالتجمهر أمام منزل السيدة التي أدارت منزلها لأعمال منافية لآداب مشيرا إلي أن هذه السيدة كانت الشرطة تقوم بحمايتها من الأهالي بحفظ البلاغات والمحاضر .
انتهی/158